تسجيل الدخول لسرعة الوصول إلى أفضل الصفقات. انقر هنا إذا لم يكن لديك حساب.

المواد الخام في السعودية

01/يناير/2023 15:35   أخبار ومقالات الصناعة   الرياض   45 الآراء المرجعي: 30

موقعك: الرياض

السعر: اتصل بنا


الموارد الخام في السعودية هي المخزونات الطبيعية من مصادر الطاقة والمعادن والثروات المائية والنباتية التي تتواجد بالسعودية هذه الأخيرة تُعَدُّ بلدًا مغطى بكنوز ضخمة من هذه الموارد. وليست مجرد نفط كما يعتقد البعض. فهي تحتل المرتبة الثالثة عالميا في قائمة الدول الأكثر توفرا على الموارد الطبيعية في العالم. تم تقدير القيمة المحتملة لمواردها الطبيعية والتي تتكون بشكل رئيسي من النفط والغاز بحوالي 34.4 تريليون دولار. كانت الدولة مُصدِّرًا رائدًا منذ اكتشاف النفط في عام 1938 وجاءت في المرتبة الثانية بفضل حيازتها %20 من احتياطيات النفط بالعالم ورابع أكبر احتياط عالمي من الغاز الطبيعي. تشمل الموارد الطبيعية الأخرى الذهب والفضة والبلاتين واليورانيوم والنحاس والفلسبار والفوسفات والحديد والكبريت والزنك والرصاص والنيكل والكروم والمنغنيز والتنغستن والقصدير والألمنيوم والجبس والميكا والملح والتنتالوم والنيوبيوم.

المملكة العربية السعودية هي دولة في منطقة الشرق الأوسط تعد واحدة من أغنى دول العالم في الموارد الطبيعية.تبلغ مساحتها أكثر من 2 مليون كيلومتر مربع وهي أكبر دولة في الشرق الأوسط والرابع عشر في العالم. حجم المملكة العربية السعودية وجيولوجيتها يجعلها غنية بالمعادن والنفط والغاز والمواد الخام الرئيسية للتصنيع والتنمية الصناعية وهي لديها أكبر رواسب معدنية في الشرق الأوسط.

في غرب البلاد يعتبر الدرع العربي مصدرًا رئيسيًا للمعادن الثمينة والأساسية مثل الذهب والفضة والنحاس والزنك والكروم والمنغنيز والتنغستن والرصاص والقصدير والألمنيوم والحديد. في الشرق تحتوي التكوينات الرسوبية الواسعة على معادن صناعية مثل الجبس الفلسبار الميكا الكبريت والملح.

كما تعد المملكة العربية السعودية مصدرًا للعناصر الأرضية النادرة الثمينة مثل التنتالوم - التي تمتلك ربع احتياطيات العالم - والنيوبيوم. تحتوي التكوينات الرسوبية العميقة في المملكة العربية السعودية على معظم ما قيمته 266.4 مليار برميل من النفط المثبت والقابل للاستخراج. يمثل هذا المورد الطبيعي الضخم ما يصل إلى 22 من احتياطيات النفط العالمية أكثر من أي دولة أخرى. بدأ إنتاج المملكة العربية السعودية من النفط في عام 1933 وصادرات النفط في عام 1939. وبعد ثمانية عقود تقريبًا تمتلك ما يكفي من النفط لتستمر 80 عامًا أخرى بمعدل استخراج يومي يبلغ 10.2 مليون برميل يوميًا. كما تقوم كل يوم باستخراج أكثر من 7.5 مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي حيث يتوفر أكثر من 8588 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

تتمتع المملكة العربية براوسب ثرية جدا من عدد من الموراد الطبيعية من حيث ثروة الموارد الطبيعة فإنها تصنف كثالث أغنى دولة في العالم. ويبلغ إجمالي قيمة الموراد الطبيعية بالمملكة بحوالي 34 تريليون دولار في حين أن الناتج المحلي للمملكة العربية يقدر بنحو 795 مليار دولار. وبهذه الأرقام فإن اقتصاد المملكة العربية السعودية يعتمد بشكل شبه كامل على مواردها الطبيعية خاصة النفط. إلا أن تفوق المملكة نفطيًّا وغازيًّا دفع بالكثيرين للاعتقاد بأنها دولة نفطية فقط بلا موارد أخرى. والحقيقة أن المملكة هي أمة غنية بالثروات الطبيعية حتى أنها تصنف بوصفها ثالث أكبر مخزون ثروات طبيعية في العالم وترصد لها بعض التقارير - بحسب تصنيف منظمة وورلد نووينغ - ثروة من الموارد الطبيعية مقدرة بنحو 34 تريليون دولار خلف كل من روسيا التي قدرت ثروتها الطبيعية بنحو 75 تريليون دولار والولايات المتحدة ثانيًا بنحو 45 تريليون دولار مع الإشارة إلى فارق المساحة بين المملكة وسابقتَيْها. وقد قدر هذا التصنيف الموارد الطبيعية بعشرة سلع رئيسية: النفط والغاز والفحم والغابات والأخشاب والذهب والفضة والنحاس واليوارنيوم وخام الحديد والفوسفات.